مدينة الدارالبيضاء

مسجد الحسن التاني

تعريف مدينة الدارالبيضاء :

الدارالبيضاء (casablanca) كانت تسمى قديما (آنفا) وهي العاصمة الإقتصادية للمغرب، وهي أكبر مدنها من ناحية المساحة وعدد السكان، تقع المدينة على المحيط الأطلسي غرب المغرب.

موقع مدينة الدار البيضاء :

تقع مدينة الدارالبيضاء على ساحل المحيط الأطلسي بقرب 91 كلم من العاصمة الإدارية الرباط، مساحتها تقدر ب:880 كلم 2.

سكان مدينة الدارالبيضاء :

منذ بداية القرن 20 عرفت الدارالببضاء قفزة نوعية من حيث عدد السكان، الذي لم يكن يتجاوز 18 ألف نسمة في سنة 1900، يبلغ حاليا أكثر من 5 ملايين نسمة حسب آخر إحصائيات قامت بها المملكة المغربية.

تاريخ مدينة الدارالبيضاء :

يعود تاريخ مدينة الدارالبيضاء إلى ألف سنة ما قبل الميلاد، حيث أثبتت دراسة أركيولوجية عن وجود آثار تثبت أن الإنسان كان يستقر بها منذ القدم، وأن الفينيقيين، الرومان والأمازيغ إستقروا بها أيضا.

تتضارب الأقوال حول من أسس آنفا، حيث أن بعض المؤرخين يرجعون تأسيسها على يد الفينيقيين، آخرون ينسبون تأسيسها إلى الرومان، بيد أن الغالبية العظمى تؤكد أن أمازيغ زناتة هم من قاموا ببناء وتشييد آنفا حوالي 1200 سنة.

خلال حكم المرينيين كانت آنفا مدينة تمارس التجارة البحرية خصوصا مع الإسبان والبرتغال. في عهد الدولة العلوية أعيد بناء المدينة بعد أن دمرها كل من البرتغال الذين هاجموا المدينة وزلزال 1755م والتي أصبحت تسمى بالدارالبيضاء أو كازابلانكا كما سماها الإسبان، وبفضل الضرائب المفروضة على قبائل الشاوية، التجارة مع الدول الأوروبية والقطاع الحرفي أخدت الدارالبيضاء تعرف تطورا وإزدهارا ملحوظا.

في 14 يناير 1943 عقد مؤثمر آنفا بمدينة الدارالبيضاء، الذي إستمر حوالي 10 أيام، حضره كل من روزفلت، وينستون تشيرشيل، الجنرال دوكول، الجنرال هنري جيرو، السلطان محمد الخامس وولي العهد آنذاك مولاي الحسن، إذ وعد روزفلت السلطان محمد الخامس بالوقوف بجانبه في قضية إستقلال المغرب.

مناخ مدينة الدارالبيضاء :

يعتبر مناخ مدينة الدارالبيضاء مناخا معتدلا من ناحية الحرارة، و أيضا من ناحية هطول الأمطار، الذي يهطل معظمه في فصل الشتاء، متوسط درجة الحرارة 17,7 درجة مئوية.

متوسط هطول الأمطار 412 ملم.

إقتصاد مدينة الدارالبيضاء :

تعد مدينة الدارالبيضاء القوة الإقتصادية الأولى للمغرب، ذلك راجع للمؤسسات الصناعية، التجارية و حجم الإستثمارات، إذ نجد أن المدينة تضم أكثر من 60 % من مصانع المغرب، (صناعة الطائرات، صناعة السيارات والصناعات الغذائية).

تضم المدينة أكبر ميناء في المغرب، الذي يتضمن ميناء تجاري، ميناء صيد، ميناء عبور، ومارينا. تضم الدارالبيضاء أكبر مطار في المغرب “مطار محمد الخامس الدولي ”. تستفيد المدينة من شبكة حديثة من السكك الحديدية، الطرق وسكك الترامواي.

“بورصة الدارالبيضاء” تعتبر الثالثة في إفريقيا بعد بورصة جومانسبورغ والقاهرة.

يتكون إقتصاد الدارالبيضاء أيضا من قطاع الخدمات، السياحة، البناء و الإتصالات.

السياحة :

يوجد بمدينة الدارالبيضاء عدة معالم سياحية أهمها:

مسجد الحسن الثاني : هو أكبر مسجد في المغرب وفي إفريقيا وثاني أكبر مسجد في العالم بعد الحرمين الشريفين، يقع في ساحل المحيط الأطلسي، مساحته 20.000 متر مربع وإرتفاع مئدنته 210 متر، إستمر بنائه 6 سنوات.

ماروكومول : هو مركز للتسوق والترفيه، الأكبر في المغرب وفي إفريقيا، الذي يضم خدمات للموضة، الجمال، الرفاهية، التكنولوجيا، الصحة، التغدية والصناعة التقليدية. يوجد هذا المركز على كورنيش الدارالبيضاء.

المركز التوأم : هما عبارة عن ناطحتا سحاب يتكون كل برج منهما على 28 طابق و يقع بحي المعاريف، يضم عدة محلات تجارية، مكاتب و فندق 5نجوم.

حديقة الجامعة العربية : شيدت سنة 1918 ومساحتها 30 هكتار.

المدينة القديمة : منطقة تاريخية يحيط بها سور بها عدة أبواب لعل أشهرها باب مراكش، تتميز بمنازلها السكنية ومحلاتها التجارية.

 أحياء المدينة :

حي سباتة، عين الذياب، حي مولاي رشيد، حي لالة مريم، السالمية، ياسمينة، عين السبع، الحي الحسني، الحي المحمدي، درب السلطان، إفريقيا، العنق، بوركون، بوسيجور، الوازيز، روشنوار، حي السدري، الإنارة، عين الشق والمعاريف.

معرض الصور :